محامٍ بفاس للمغاربة المقيمين بالخارج: متابعة ملفك بالمغرب وأنت في الخارج
أن تقيم بفرنسا أو بلجيكا أو إسبانيا أو كندا وتكون لك قضية بالمغرب يعني في الغالب المشهد نفسه: الملف يتقدّم في العطلة، ثم يتوقّف بمجرّد أن تعود. يشتغل مكتب الأستاذ جواد بن مالك بفاس مع موكّلين مقيمين بالخارج، ويُنظّم الملف حتى لا يبقى رهيناً بتواريخ سفرك.
لماذا تتعثّر القضايا بالمغرب حين تكون مقيماً بالخارج؟
نادراً ما يكون التعقيد القانوني هو ما يُعطّل ملفّ مقيم بالخارج. المسافة هي السبب. وأربع آليات تتكرّر باستمرار:
- الملف يُعالَج على دفعات من أسبوعين. تعود في الصيف، فتحصل على وثيقة وتحرّك مسطرة، ثم يتوقّف كل شيء أحد عشر شهراً.
- لا أحد يقود الملف. أخ أو ابن عم أو صديق يتكلّف بالتنقّلات. يفعل ما يستطيع، لكن ليست له الصفة ولا القراءة القانونية التي تسمح بالقرار.
- الوثائق تنقص في أسوأ وقت. عقد كان الحصول عليه صباحاً واحداً في عين المكان يصير عائقاً يمتدّ شهوراً حين تنظر إليه من ليون أو بروكسيل.
- يُكتشف المشكل متأخراً. عقار محتلّ، قسمة متوقّفة، دَين يتقادم: من بعيد، نادراً ما يصل الإنذار في وقته.
المحامي الموجود في عين المكان لا «يختصر» أي مسطرة، فذلك ليس في مقدور أحد. ما يتغيّر هو أن الملف يستمرّ في التقدّم خلال الأحد عشر شهراً التي لا تكون فيها حاضراً.
ما الذي يمكن معالجته دون أن تأتي إلى المغرب؟
-
اتصال أوّل عن بعد
تعرض الوضعية هاتفياً أو عبر Microsoft Teams أو Zoom. ومن هذا الاتصال يستخرج المكتب الأسئلة التي سيطرحها عليك لاحقاً: عمل تحضيري يتمّ قبل المقابلة لا أثناءها.
-
الوثائق تُرسَل إلكترونياً
تُصوِّر أو تمسح ما بحوزتك. ويقول لك المكتب ما الذي ينقص فعلاً، وما الذي لا فائدة من البحث عنه.
-
المقابلة بلغتك
بالدارجة أو العربية أو الفرنسية، بحسب اللغة التي تكون فيها أدقّ. فدقّة السرد أهمّ من اللغة المستعملة.
-
الأتعاب تُحسَم قبل فتح الملف
لا يُفتَح أي ملف قبل الاتفاق على الأتعاب. وهذه القاعدة لا تتغيّر لكونك مقيماً بالخارج.
-
المكتب يتكيّف مع إكراهات البعد
قناة التواصل والتوقيت والترتيبات العملية: المرونة جزء من طريقة تدبير هذه الملفات.
التمثيل أمام القضاء يقتضي، بحسب الحالات، وكالة مستوفية للشروط. وشكلها يختلف باختلاف المسطرة المُثارة: وهذا من أوّل ما يتحقّق منه المكتب معك، قبل أي إجراء.
أربع وضعيات تقود المغاربة المقيمين بالخارج إلى محامٍ بالمغرب
- تركة مفتوحة بالمغرب يتوفّى أحد الوالدين، ويكون الورثة موزّعين بين عدّة بلدان، فلا تتقدّم القسمة.
- عقار بقي هناك شقة مكراة توقّفت واجباتها، أو محلّ محتلّ، أو عقار في الشياع لا يستطيع أحد بيعه بمفرده.
- قضية أسرية على ضفّتَي المتوسط طلاق أو نفقة أو حضانة: الوضعية تُحسَم بالمغرب بينما الحياة اليومية في مكان آخر.
- نشاط أو ديون بالمغرب شركة أو شريك أو فواتير لا تُؤدّى أبداً.
ثلاث مساطر يسأل عنها المغاربة المقيمون بالخارج أكثر من غيرها
- تذييل حكم أجنبي بالصيغة التنفيذية طلاق أو حضانة صدر بالخارج: لا أثر له بالمغرب قبل التذييل.
- الوكالة من الخارج شكلها يختلف باختلاف المسطرة، ويُحدَّد قبل أي إجراء شكلي.
- عقار تُصرِّف فيه في غيابك عقار مشغول أو مسجَّل باسم غيرك: الإطار القانوني والتمييزات المهمّة.
من أي بلد يمكن الاتصال بالمكتب؟
يتابع المكتب ملفات موكّلين مقيمين بفرنسا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وكندا. والجالية المنحدرة من فاس حاضرة بكثافة في فرنسا وبلجيكا على وجه الخصوص.
- الأوقات ملائمة ليوم عمل في أوروبا. المكتب مفتوح من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 8:30 صباحاً إلى 6:30 مساءً. والفارق الزمني مع أوروبا الغربية ضعيف: اتصال في منتصف النهار يبقى اتصالاً في منتصف النهار على الضفّتين.
- اللغة ليست عائقاً. الدارجة أو العربية أو الفرنسية: الاختيار لك.
المكتب كائن بـ 24 شارع محمد العلمي بفاس، ويترافع أمام محاكم فاس. ويمكنه دراسة ملف يعود إلى جهة قضائية أخرى بحسب طبيعة القضية وقواعد الاختصاص المطبَّقة.
المؤازرة القانونية عن بعد: ماذا تعني عملياً؟
حين تبحث من الخارج عن «محامٍ بالمغرب» أو عن «استشارة عن بعد»، فأنت تبحث في الواقع عن أمرين: قراءة قانونية لوضعيتك، وجهة تتولى الملف على عين المكان. والمؤازرة عن بعد تغطيهما معاً: يجري الاتصال الأول والاطلاع على الوثائق ومناقشة المنهج عن بعد، ثم يتولى المكتب ما يقتضي الحضور بفاس. أما ما لا تعنيه: فهي ليست خدمة فورية، ولا تختصر آجال المحاكم، ولا تُغني عن مسطرة يفرضها القانون.
ما الذي تُحضِّره قبل الاتصال الأول؟
دوِّن في ورقة واحدة: ما الذي وقع وبأي ترتيب، ومن هم الأشخاص المعنيّون وأين يقيمون، وما الوثائق التي بحوزتك فعلاً — ولو ناقصة أو مجرّد صور — وما الذي تريد الوصول إليه حقاً. ثم أضف أسئلتك. من الخارج، تساوي هذه الورقة أكثر من سفر: فهي تجعل الاتصال الأول ينطلق متقدّماً بدل أن يُستهلك في إعادة تركيب الوقائع.
أسئلة يطرحها المغاربة المقيمون بالخارج
هل يمكنني استشارة المحامي دون أن آتي إلى المغرب؟
نعم. هاتفياً أو عبر Microsoft Teams أو Zoom. وهذه أكثر طرق الدخول شيوعاً لدى الموكّلين المقيمين بالخارج.
هل الاستشارة الأولى بمقابل؟
نعم. والمبدأ هو نفسه سواء كان الموعد بالمكتب أو عن بعد. والأتعاب تُناقَش وتُوثَّق مسبقاً.
هل يلزمني أن أمنح وكالة؟
ذلك يتوقّف على المسطرة. فبعض الإجراءات تقتضيها وبعضها لا، والشكل المطلوب يختلف. ويحدّد لك المكتب بدقّة ما يلزم ملفّك قبل أن تباشر أي إجراء شكلي.
بأي لغة تجري المقابلة؟
بالدارجة أو العربية أو الفرنسية.
كم سيستغرق ملفّي؟
لا يمكن ضمان أي أجل: فذلك يتوقّف على المسطرة والوثائق وجدول المحاكم. لكن المكتب يوضّح لك ما الذي يتوقّف عليك وما الذي لا يتوقّف عليك.
هل يمكن أن يتابع قريبٌ لي الملفَّ بالمغرب؟
يمكن للقريب أن يساعد مادياً، لكنه لا يقرّر مكانك ولا يباشر المسطرة باسمك. وهذا الخلط بالذات هو ما يُضيّع أكبر قدر من الوقت على ملفات المغاربة المقيمين بالخارج.
وصف لممارسة المكتب. كل وضعية تختلف عن غيرها، ولا يمكن ضمان أي نتيجة ولا أي أجل.